الشيخ السبحاني

132

بحوث في الملل والنحل

المؤمنين عليه السلام : من شهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه كان مؤمناً ؟ قال : فأين فرائض اللَّه ؟ قال : وسمعته يقول : كان عليّ عليه السلام يقول : لو كان الإيمان كلاماً لم ينزل فيه صوم ، ولا صلاة ، ولا حلال ، ولا حرام ، قال : وقلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ عندنا قوماً يقولون : إذا شهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه فهو مؤمن قال : فلم يضربون الحدود ؟ ولم تقطع أيديهم ؟ وما خلق اللَّه عزّ وجلّ خلقاً أكرم على اللَّه عزّ وجلّ من المؤمن ، لأنّ الملائكة خدّام المؤمنين وأنّ جوار اللَّه للمؤمنين ، وأنّ الجنّة للمؤمنين ، وأنّ الحور العين للمؤمنين ، ثمّ قال : فما بال من جحد الفرائض كان كافراً » . « 1 » والمراد من « جحد الفرائض » تركها عمداً بلا عذر ، لا جحدها قلباً وإلّا لما صلح للاستدلال . 3 - روى الكليني عن محمّد بن حكيم قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : الكبائر تخرج من الإيمان ؟ فقال : « نعم وما دون الكبائر ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا يزني

--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 33 ، الحديث 2 ؛ البحار : 66 / 19 ، الحديث 2 .